بــوح السنــابل..
حكايا الراهبة المتكئة على جدار الصومعة المتآكل تطلب من الله ان يحقق بعض امنيات لحوحة
من أنا
24 أكتوبر, 2010
بين وسائدي اعقاب سجائر وجديلة معقوصة
بين الوسائد نثرت اثنتا عشر حلماً
قليلا منها تحقق ..وبعضها انتحر عند انبلاج الصباح ..
وبعضها مجرد هرطقات وأفكار ماقبل الخذلان ..
ياليالي الطفولة المراقة على وحل تناثري
لأهطل من روح التكاثر إلى اللا شيء..
وتوقظني أحلام من إغفاءات السهر على امتزاج أنامل
الحنين بين شهقات الخصل ..
تداعب شوق تناهى إلى أعالي استرخائي
وتضرب في عمق خاصرتي حاضري على اني اقراء من
بعض الأمنيات تقارير السهر
منذ سنين عاقرت الانفراد بين تكومات الحزن السارق
لربيع العمر يتساقط خريفا بين أحضاني
أدمنت أن أشم قميصك أن التحفه بين تجاويف صدري أمانا
وكنت أخاف أن افتقد نبضك بين نسيجه رائحة يقرع لها قلبي
منذ سنين قرعت طبول الفرح النابته بين روحينا
ولم تعد سوى صور منسيه في أدراج يحيطها ركام الآهات
ذاب الكحل بين جفني وأبى أن يعتلي عرش رموش ارقها السهاد
وفقدت لون يبهرج شفتي بتراتيل الوله الملقى بين ثنايا
أريجي..
دثرني بين عمقك انثى لا تحيد ابد
اروني من فصول الحب ومقامات السهر
اهزوجة تهدهدني تحيلني انثى وفراشات وزهر
احبك وخالقي لو نثرت مزنها على شغاف الكون لفاضت
قليلا منها تحقق ..وبعضها انتحر عند انبلاج الصباح ..
وبعضها مجرد هرطقات وأفكار ماقبل الخذلان ..
ياليالي الطفولة المراقة على وحل تناثري
لأهطل من روح التكاثر إلى اللا شيء..
وتوقظني أحلام من إغفاءات السهر على امتزاج أنامل
الحنين بين شهقات الخصل ..
تداعب شوق تناهى إلى أعالي استرخائي
وتضرب في عمق خاصرتي حاضري على اني اقراء من
بعض الأمنيات تقارير السهر
منذ سنين عاقرت الانفراد بين تكومات الحزن السارق
لربيع العمر يتساقط خريفا بين أحضاني
أدمنت أن أشم قميصك أن التحفه بين تجاويف صدري أمانا
وكنت أخاف أن افتقد نبضك بين نسيجه رائحة يقرع لها قلبي
منذ سنين قرعت طبول الفرح النابته بين روحينا
ولم تعد سوى صور منسيه في أدراج يحيطها ركام الآهات
ذاب الكحل بين جفني وأبى أن يعتلي عرش رموش ارقها السهاد
وفقدت لون يبهرج شفتي بتراتيل الوله الملقى بين ثنايا
أريجي..
دثرني بين عمقك انثى لا تحيد ابد
اروني من فصول الحب ومقامات السهر
اهزوجة تهدهدني تحيلني انثى وفراشات وزهر
احبك وخالقي لو نثرت مزنها على شغاف الكون لفاضت
قبلاتي تغطيك
تضاريس الغواية ...
كل ماهنالك انني ابتعد عن رشفة غيم توقظني
من سبات عقيم ..
لا اعلم اين انا من نقطه التكوين ..بل اين انا
من خرائط وصوله ..
كل ما هنالك انني وجدته مختلف ..
يسكنه العمق ..ويحيط البحر انامله
..
كل ما هنالك ..
معزوفة ترسمني على خاصرة انعطافه
لا اخاف الموت قربا منه ..
فهو يخشى علي الوجع اكثر من نفسي
وانا اتوه بين سنابل شدوه المراقة على قلبي
..
جنون هو ..عقلانيه هي ..بعيده عن صلب البلاده
لا اعلم حقا ..ليجرفني قارب المساء اليه
ترتيلا ..لنعد ضلوع السماء المختبئه بين
جيد الوشايه
..
لنخلع الذنوب بجانب شطانك المتألمه
لتاخذني بين حنانيك ..
رحلة لمدن السكنى
وان كان الرحيل
مؤقتا
وان كانت وجهتك
الى روحي..
..
لا اعلم يا هذا ما الذي يخيط
احداقي عن رؤية عيوبك
كل ماهنالك ..انني اتقنت ..
ان التقف الدفء منك
..
وبحة الصوت تعرقل
تضاريس الغوايه
من سبات عقيم ..
لا اعلم اين انا من نقطه التكوين ..بل اين انا
من خرائط وصوله ..
كل ما هنالك انني وجدته مختلف ..
يسكنه العمق ..ويحيط البحر انامله
..
كل ما هنالك ..
معزوفة ترسمني على خاصرة انعطافه
لا اخاف الموت قربا منه ..
فهو يخشى علي الوجع اكثر من نفسي
وانا اتوه بين سنابل شدوه المراقة على قلبي
..
جنون هو ..عقلانيه هي ..بعيده عن صلب البلاده
لا اعلم حقا ..ليجرفني قارب المساء اليه
ترتيلا ..لنعد ضلوع السماء المختبئه بين
جيد الوشايه
..
لنخلع الذنوب بجانب شطانك المتألمه
لتاخذني بين حنانيك ..
رحلة لمدن السكنى
وان كان الرحيل
مؤقتا
وان كانت وجهتك
الى روحي..
..
لا اعلم يا هذا ما الذي يخيط
احداقي عن رؤية عيوبك
كل ماهنالك ..انني اتقنت ..
ان التقف الدفء منك
..
وبحة الصوت تعرقل
تضاريس الغوايه
كتبت له ..بعدما انكفأ صوت العقل ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



